• منتدى
  • شات صوتي
  • دردشة
  • شات
  • شات الغلا للجوال

     شات الغلا للجوال

    العودة   منتدى الغلا > همسات الغلآ ★≈ > القصص والروايات
    التسجيل التعليمات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

    الراوي أنا و روايتي معي!!

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 09-20-2013, 10:09 PM   #11
    برستيج | bc...
    كبار الشخصيات

     
    الصورة الرمزية برستيج | bc...

     









    برستيج | bc... غير متواجد حالياً
    افتراضي

    نـنـتـتـــــــــــــــــــــــظرك يااا الــغلا
    التوقيع

    سبحان الله و الحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
        رد مع اقتباس
    قديم 04-16-2014, 08:16 PM   #12
    فوفوالحبوبه
    غــلا جديــد

     








    فوفوالحبوبه غير متواجد حالياً
    افتراضي

    في قمة الرووووعه
        رد مع اقتباس
    قديم 05-29-2014, 09:55 PM   #13
    صـالـح الغامدي
    ℓά7ή ღ☂
     
    الصورة الرمزية صـالـح الغامدي

     









    صـالـح الغامدي غير متواجد حالياً
    افتراضي

    يســـــلـــمووووو
    التوقيع



    مثل الغروبَ :
    وجيه الاحبآبَ ، تذبل
    لا بآرك الله بالغيآبَ
    وطواريھَ ."

        رد مع اقتباس
    قديم 06-21-2014, 06:46 AM   #14
    !~¤§¦ حـــــــــووور¦§¤~!
    بّـــرّيّــقّ اّلّمّــاّس

     
    الصورة الرمزية !~¤§¦ حـــــــــووور¦§¤~!

     









    !~¤§¦ حـــــــــووور¦§¤~! غير متواجد حالياً
    افتراضي

    رواية رجال في الشمس للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني
    التوقيع





        رد مع اقتباس
    قديم 06-21-2014, 06:51 AM   #15
    !~¤§¦ حـــــــــووور¦§¤~!
    بّـــرّيّــقّ اّلّمّــاّس

     
    الصورة الرمزية !~¤§¦ حـــــــــووور¦§¤~!

     









    !~¤§¦ حـــــــــووور¦§¤~! غير متواجد حالياً
    افتراضي

    رواية رجال في الشمس لغسان كنفاني تدور احد\اثها كما يلي:

    أبو القيس هو أول الشخصيات التي تعرضهاالرواية، رجل فقد بيته وشجرات الزيتون التي يملكها وأصبح يعيش مع زوجته الحامل وابنه الصغير في المخيمات، لا يجرؤ على التفكير في السفر للكويت حيث سافر الكثيرون وعادوا بالأموال التي حققوا بها أحلامهم الخاصة، "أبو القيس" شديد الارتباط بوطنه، يحلم بعودة ما كان، لكنه لا يعرف كيف يمكن أن تحدث هذه العودة بعد ضياع كل شيء.. "أبو القيس" رجل عجوز يخرج مضطرًا ولا يأمل كثيرًا في النجاح أو العودة الظافرة، لكنه يستجيب للضغط الذي يمارسه عليه أحد العائدين الأغنياء وحالة الفقر المدقع التي يعانيها هو وأسرته، فيودع زوجته وابنه ويسافر إلى العراق محاولاً أن يجد فرصة ليهرب عبر الحدود العراقية الكويتية من البصرة إلى الكويت ليحصل على النقود التي يبني بها بيتًا ويشتري شجرات زيتون جديدة.
    أسعد[عدل]
    أسعد شاب مناضل تطارده السلطات بسبب نشاطه السياسي، لكنه يحاول الهرب إلى العراق بمساعدة أحد أصدقاء والده القدامى، ذلك الصديق الذي يسلبه عشرين دينارًا ويتركه في منتصف الطريق واعدًا إياه بشرفه أن يقابله بعد المرور على نقطة التفتيش، ولا يفي بوعده، فيفقد أسعد ثقته في البشر جميعًا، لكنه يستطيع الوصول إلى العراق مصممًا على عبور الحدود إلى الكويت ليستطيع أن يكون ثروة يرد بها الـخمسين دينارًا التي أقرضها له عمه ليبدأ بها حياته ويتزوج ابنة عمه التي لا يحبها لكنها خطبت له يوم مولدهما.
    مروان___
    مروان هو فتى في المرحلة الثانوية يضطر لترك المدرسة والذهاب إلى البصرة ليدخل منها إلى الكويت بمساعدة المهربين حتى يعمل وينفق على أمه وإخوته الصغار. أخو مروان يعمل بالكويت، وقد تزوج وكان يرسل إلى الأسرة ما يكفيها، لكنه تزوج وتوقف عن إرسال نقود، بل أرسل رسالة إلى مروان يقول له فيها: لا أعرف معنى أن أظل أنا أعمل وأنفق على الأسرة بينما تذهب أنت إلى المدرسة السخيفة التي لا تعلّم شيءًا.اما اباه فقد ترك عائلتة وتزوج امرأةمعاقة لديها بيت جميل، فترك المدرسة وبسبب توقف النقود يقبل والد مروان الزواج من فتاة فقدت ساقها بسبب قنبلة في غارة يهودية؛ لأنها تملك دارًا من ثلاث حجرات بسقف إسمنتي، فيهرب بذلك من مسئولية أسرته، ويحقق حلمه بالحياة في بيت له سقف بدلاً من خيام اللاجئين، ويؤجر حجرتين ويسكن هو وزوجته الجديدة في الحجرة الثالثة.
    أبو الخيزران-----
    يرفض الثلاثة التعامل مع المهرب المحترف الذي يصر على أخذ خمسة عشر دينارًا مقدمًا من كل فرد؛ لأنهم يعرفون أن الدليل يمكن أن يتركهم في منتصف الطريق ويهرب.
    ويلتقون بالشخصية الرئيسية الرابعة في الرواية "أبو الخيزران"، وهو مهرب يعمل مع تاجر كويتي كبير اسمه "الحاج رضا"، يقبل "أبو الخيزران" أن يهربهم مقابل عشرة دنانير من كل منهم بعد الوصول إلى الكويت (ويعقد اتفاقا سريا مع مروان على أن يأخذ منه خمسة دنانير) في سيارة الحاج رضا التي لا تفتش لأن جميع رجال الحدود يعرفونها ويعرفون الحاج رضا، وهم أصدقاء للسائق نفسه.
    "أبو الخيزران" سائق ماهر، عمل في الجيش البريطاني، وعمل مع الفدائيين فأصيب بقنبلة أفقدته رجولته وأعطته كل مرارة العالم، فكره نفسه، وجعل كل طموحه في تكوين ثروة يعيش بها في هدوء وسكون بعد عمر من الحركة التي لا تهدأ، كان يشعر أنه فقد أهم شيء في حياة الرجل من أجل الوطن، لكن الوطن لم يرجع، ورجولته فقدت إلى الأبد.
    أما السيارة فهي سيارة نقل مياه قديمة متهالكة وبها خزان ضخم فارغ هو ما سيختفي فيه أبطال الرواية الثلاثة ليعبروا نقطتي الحدود العراقية والكويتية.
    من أحداث الرواية
    الرحلة الرهيبة
    يقدم غسان كنفاني شخصية "أبو الخيزران" كنموذج للقيادة العنينة الانتهازية التي تدعي التفكير في المجموع في حين أنها تسعى إلى مصالحها الشخصية مهما تأذى الآخرون أو أضيروا..
    يتفق "أبو الخيزران" مع الثلاثة أن يبقى اثنان فوق الخزان ويجلس معه الثالث، وهكذا بالتبادل طوال الطريق في صحراء ترسل شمسها شواظًا من لهيب قاتل، وقبل أن يصلوا إلى نقطة الحدود بخمسين مترًا يدخلون الخزان، وعليه أن ينهى الإجراءات فيما لا يزيد على سبع دقائق ثم يسرع بالسيارة ليخرجهم من الخزان بعد 50 مترًا من نقطة الحدود.
    الأكذوبة والموت
    تنجح الخطة في نقطة الحدود العراقية، يختبئون في الخزان، يكادون يختنقون، لكن الأمر رغم الجهد يمر بسلام، وعند الاقتراب من نقطة الحدود الكويتية يستعدون لأخذ ما يسميه "أبو الخيزران" بالحمام التركي، ويطلقون عليه جهنم، لكن موظفا عابثا يعطل "أبو الخيزران" ويصر أن يحكي له السائق حكايته مع الراقصة العراقية "كوكب" التي تحبه لدرجة العبادة بسبب فحولته كما حكى له الحاج رضا. ورغم المفارقة المؤلمة في الحكاية الخيالية فإن تلك الأكذوبة تكون السبب في موت الثلاثة اختناقا في خزان المياه بسبب تأخر "أبو الخيزران" عليهم.
    نقد
    يعتمد بشكل كبير على المنولوج الداخلي في سرد الأحداث، وواضح أيضا أن الكاتب استفاد من تقنية السيناريو السينمائي فحكى روايته بالصورة قبل كل شيء آخر، ولعل هذا من الأسباب المهمة التي جعلت المخرج المصري توفيق صالح يتحمس للرواية ويقرر أن يصنع منها فيلمًا.
        رد مع اقتباس
    قديم 10-31-2014, 09:23 AM   #16
    !~¤§¦ حـــــــــووور¦§¤~!
    بّـــرّيّــقّ اّلّمّــاّس

     
    الصورة الرمزية !~¤§¦ حـــــــــووور¦§¤~!

     









    !~¤§¦ حـــــــــووور¦§¤~! غير متواجد حالياً
    افتراضي

    ) ربيع حار – سحر خليفة

    صدرت الرواية عام 2004 للكاتبة سحر خليفة, وتتخذ من مدينة نابلس مسرحًا لأحداثها التي تدور في فترة ما بعد اتفاقية أوسلو وصولاً إلى فترة الاجتياح الإسرائيلي وإعادة إحتلال مدن الضفة الغربية عام 2002.

    تتناول الرواية – من خلال شخصيات متنوعة – التغيير الذي حدث للمجتمع الفلسطيني في عهد السلطة, وعن ذلك النموذج الذي انتشر لرجال السلطة والمال والنفوذ السياسي, وفي المقابل الطبقة المتوسطة التي تجد صعوبات عديدة في الحياة, وقد يضطرهم الحال لفقدان الأمل والاتجاه نحو البحث عن الحياة الآخرة.
        رد مع اقتباس
    قديم 05-25-2018, 10:57 PM   #17
    صمصام
    غـــــلا متمـــيـــز
     
    الصورة الرمزية صمصام

     








    صمصام غير متواجد حالياً
    افتراضي

    سأضع هديتي لكم

    [ جمهورية مصر 2000 ] أتمنى أن تنال القليل حكمكم على جودتها ؟!
        رد مع اقتباس
    إضافة رد

    « الموضوع السابق | الموضوع التالي »

    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة

    الانتقال السريع


    الساعة الآن 08:40 AM


    Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
    Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. diamond